[مراجعة] الدراما اليابانية اتحاد العائلة || الحلقة العاشرة والأخيرة

[مراجعة] الدراما اليابانية اتحاد العائلة || الحلقة العاشرة والأخيرة

مراجعة الحلقة العاشرة والأخيرة من دراما اتحاد العائلة 
(التقرير والحلقات هنا

المراجعة بها الكثير من الحرق للأحداث، لذا.. شاهد الحلقة أولاً، ثم اقرأ المراجعة ! 

daisuki+hanako_10_1

لشدة ما أحببت هذه الدراما، تمنيت لو لم تنتهي !
لكننا للأسف، وصلنا لخط النهاية هنا
ختام هذا المشروع الذي أحببناه، ونتمنى أن تكونوا أنتم أيضاً أحببتموه مثلنا!

CbLEpOBVIAAUD74

~

عليّ أن أعترف أنني شعرت بالحيرة.. أي مشهدٍ أختار هذه المرة؟

عشاء يوزو سان؟
أم خطاب اعتراف دايسكي؟

بما أننا نتحدث هنا عن النهاية، فلربما اختيار الحدث المبهج هو الأفضل، لكن.. كلاهما مبهج، نوعاً ما!

~

تغيّر دايسكي، بعد حديثه مع هاناكو في الليلة (الحلقة) الماضية، تغيّر كثيراً، عاد إلى طبيعة تصرفاته مع والده
صراخه معه وتذمره منه
لكنه في ذات الوقت، بدأ بتصرفاته يعبّر عن اهتمامٍ يشوبه القلق
ما عساه يفعل ليخفف عن والده شيئاً من آلامه؟

أولاً، الحديث الذي دار بين دايسكي ووالده في طابقه العلوي
هل أقول أن دايسكي بدأ يفتح قلبه لوالده؟
اعترافه بكونه أراد أن يصبح صياداً لو لا دوار البحر
هو اعترافٌ غير مباشر بإعجابه بأبيه منذ طفولته!

دايسكي ذو شخصيةٍ غريبة، لا يمكنه البوح بمشاعره بصراحة ووضوح، بل يشير إليها بطرق ملتوية، غير مباشرة
لكن، لا بد أن مشاعره تلك وصلت لوالده وفهمها كما يجب!

~

لقاءٌ صباحيٌّ عابر مع هاناكو سان، تتساءل فيه عن أحوال يوزو سان، وتقترح فيه فعل شيءٍ يتمناه
لمَ لا نفعل ذلك؟ أن نتناول الطعام مع الجميع” تقولها ببديهية شديدة

لينتبه دايسكي للأمر، وكأنه أدرك للتو كم سيدخل هذا الشيء البسيط من السرور على قلب والده!

يتواصل مع كوتا كن، ويبدأ على الفور بالتخطيط للعشاء في المساء
يعود من عمله باكراً
يتأكد من دعوة الجميع.. رفاقه في المكتب، أصدقاء والده، جيرانه، رفاق هاناكو، وصديق كوتا كن أيضاً !
يتبادل النظرات مع شقيقه ويبدآن الاعداد للعشاء.. دايسكي يجهز للطهو، وكوتا يعد المكان والدهشة تعلو وجه يوزو سان

يحل المساء، ويبدأ الضيوف بالتوافد
أتذكرون؟  في الحلقة الثانية حين تقرر إقامة حفلة انتقال دايسكي لشقته الجديدة… رفض رفضاً قاطعاً إقامتها في شقته
وماذا الآن؟

استقبل كل هذا العدد الهائل في شقته الصغيرة
وأيضاً…
مكانه الخاص، طابقه العلوي العزيز، بات مفتوحاً للجميع!

يمتلئ المكان بالناس.. بالصخب.. بالحياة!
السعادة.. الألفة.. والمحبة مشاعر تعلو جميع الوجوه
الجميع في تلك الليلة بدا مستمتعاً بالأحاديث والطعام الشهي

التغير الحقيقي يتجلى في ملامح دايسكي، وهو يراقب والده وهذه الجموع والسعادة تشع في عينيه!

يقف عند الفرن، يعد الطعام، ويقدمه لضيوف والده (أم ضيوفه؟) ويتأمل الجميع بنظرات تغمرها البهجة والمودة
اليوم، يوم تجاوز الأنظمة واختراق القوانين التي وضعها لنفسه
تقف هاناكو بجواره في المطبخ مطالبةً بطبقين من الكاري
طبقٌ لها، والآخر له!
بعد تردد.. يقرر الأكل، رغم أنه لا يأكل الكاربوهيدرات في الليل” !

هنا، نجد يوزو سان يتأمل الجميع، ويلقي حكمةً جميلة حين يقول:
أتعلم يا شيغي تشان، ليس لدي أي مال أتركه لأبنائي،
لكنني أريد إخبارهم أن يجعلوا الناس إرثاً لهم،
لأنه في هذا العالم، يوجد الكثير من الأمور التي لا تمضي على خير،
أمورٌ تعيسة، وأمور مؤلمة
لكن إذا كان لديك شخص تحت السقف ذاته، يأكل ذات الطعام، ويفكر كم هو لذيذ
تقريباً سيسير أي شيء في العالم على ما يرام، ألا تظن ذلك؟

قال هذه الكلمات وهو يتأمل الجميع، في رسالةٍ واضحة وصريحة
دعكم من الوحدة، واختلطوا بالناس..
هؤلاء الناس، سيكونون عوناً لكم حين تشتد بكم الظروف وتتقاذفكم محن الحياة!

~

رغم اللحظات الحزينة التي عشناها مع هذه العائلة وهي تشيّع يوزو سان لمثواه الأخير
إلا أن دايسكي حوّل النهاية لنهايةٍ سعيدة غير متوقعة!

أكرر من جديد.. دايسكي تغيّر.. بشدة !

من أجل والده الذي رحل تاركاً له أخاً صغيراً يحتاج الرعاية والاهتمام
تغيّر
وأصدر قراراً قطعياً.. أن يبقى شقيقه معه حتى تنهي الأم دراستها
دايسكي الذي يعشق وقته الثمين، والمهووس بالوحدة، تخلّى عن نزعاته ورغباته الأنانية
وقرّر أنه لا بأس إن شارك حياته ووقته مع شخص.. أو….. اثنين!

لكنه لم يوقف ردود فعله الغريبة والفريدة من نوعها

ليقف في وداع والده، ويخطب فيمن كان يقف معه من الجموع المعزية
يبدأ بتعداد حسنات والده، ثم فجأة يذكر سيئاته ومصائبه واحدة تلو الأخرى!
ليستنكر منه الجميع ما كان يقوله
بدا في الواقع وكأنه يحدّث نفسه!
لذا واصل غير آبهٍ باعتراضاتهم
يحاول رفاقه إقناعه أن ما كان يفعله والده، كان ممتعاً في الواقع
لكنه يواصل إصراره 

لتعترض هاناكو بدورها!
جميعنا نعرف هذا.. هل عليك التحدث عنه الآن؟

يصرّ أكثر، وبعناد يواصل
أنا أتحدث عنه لأن الآن هو الوقت المناسب له..
بينما لا يزال أبي هنا بالقرب منا
أنا فقط أريده أن يعرف أنه اقتحم قلعتي الثمينة و….

يبدأ المقرّبون من والده بحثّه على المواصلة الآن.. فقد أدركوا أنه يحاول قول ما كان عاجزاً عن قوله لوالده وجهاً لوجه في حياته! 

على الرغم من كل ذلك، مذهلٌ حقاً ما يمكن للبشر الاعتياد عليه
عندما أستيقظ كل صباح، وأذهب لغرفة المعيشة، بدأت شيئاً فشيئاً أتوقع رؤيتهما جالسين هناك
يأكلان الناتو أو البيض فوق الأرز
ينظر باتجاه كوتا كن، الذي بدا سعيداً بهذا الاعتراف

يتابع، بنبرة من يحاول إقناع نفسه قبل الآخرين
لكن حتى مع هذا، لا زلت أستمتع بالبقاء وحيداً
سأعتني بنفسي.. سأستمتع بأوقات فراغي مع نفسي
كل ما أحتاجه لعائلتي، هو أنا
يسردها بسرعة من لا يريد أن يعترض أحد على ما يقوله، أو أن يتراجع هو ذاته عما يقوله
لكنه بعدها يستطرد…
صحيح أنني لازلت أفكر هكذا.. أن البقاء لوحدي هو الأفضل

تبدأ نبرته تميل للحيرة
هذا ما أظنه، ولكن.. إثنان أو ثلاثة.. 
قد لا يكون أمراً سيئاً بحد ذاته
مسترجعاً في ذهنه ما كان يردده والده!

لحظة الاعتراف الحقيقي، أطلق لنفسه العنان
إن أتى وقتٌ قد أرغب فيه أن أكون مع أحدهم.. فلن يكون سواها” 

علّ هاناكو لم تفهمه هنا، لكن كازويا سان ورينا سان فهما جيداً ما يعنيه، ليلتفت كلٌ منهما للآخر بابتسامة عريضة
وهو يواصل، مشيحاً بنظراته عن الحضور جميعاً، ليلتفت ناحية السيارة التي تحمل داخلها جثمان أبيه

لقد كان هذا بسبب والدي.. لا.. لهذا الأمر فحسب، الفضل يعود لوالدي
أنني قابلت شخصاً مثلها..  الشكر لأبي، أنني قابلتها

يقاطعه كازويا سان بأسلوب المضايقات المغلف بابتسامةٍ جذلة
ماذا؟ معذرة، لا يمكنني سماعك

تشاركه رينا تشان بذات الأسلوب وذات الابتسامة
قابلت من؟
وكأنهما يشجعانه ليواصل البوح

لهذا، امم.. أعني…

يرفع رأسه ويلتفت بكامل جسده تجاه هاناكو وكأنه يلتقط أنفاسه، ويرتب أفكاره

الصدمة تعلو وجه ساساكي سان وصوته وهو ينقل نظره بين هاناكو ودايسكي
ماذا؟ حقاً؟” 

تجيبه ريتسوكو سان بضحكةٍ جذلة في صوتها وعينيها
ألم تكن تعرف يا ساساكي تشان؟” 

تتلاقى نظرات الحضور ببعضهم البعض، تعلو الابتسامات وجوههم

هاناكو تنزل نظرها للأرض وتقول بصوتٍ يشوبه الحرج في هذا الموقف الذي لم تكن تتوقعه
لماذا الآن…” 

ترفع عينيها لتنظر إليه وهي تشير إشارةً خفية بتلك العينين إلى الجموع الواقفة على يسارها !
ماذا؟.. بهذا الوقت؟
بدت هنا كأنها أخذته جانباً وهي تقول جملتها، كأن ليس حولهما من يرى ويسمع هذا الحوار! 

ينظر إليها بحيرة من ليس بيده حيلة
لا أعرف، لكن لقد انتهى الأمر هكذا فحسب…

كأن ريتسوكو سان أردكت توًّا ما كان يحاول قوله، وبدهشة فَرِحة تقول
بقولك ‘مع أحدهم‘ ، أكنتَ تعني.. بعبارةٍ أخرى…

بأسلوبها الحماسي المرح تقاطعها رينا سان بسعادةٍ شديدة
زواج! صحيح؟

تعود نظرات دايسكي للأسفل، ويواصل بلهجة من لم يحسم أمره بعد، بينما لا تزال هاناكو في عمق الصدمة! 
أعني.. في المقام الأول، أنا لديّ شكوكي حول مفهوم الزواج بحد ذاته
أعتقد يمكنني القول أنه يعني شخصان يتشاركان وقتهما معاً
لكن هذا، بمعنىً آخر، يعني أنكَ سَتُحرَم من وقتك الخاص، صحيح؟

هنا يرتفع صوت إيري كن الذي تحمّس هو الآخر مع بقية الرفاق وقرر المشاركة في تشجيعه بأسلوب المضايقات الغريب هذا
إذاً، إلامَ تريد أن تصل؟

حيرة؟ يواصل وكأنه يفكر بصوتٍ عالٍ
ليس أنني أريد أن أتزوج.. ليس الأمر أنني أريد ذلك، لكن..

هاناكو تتلفت حولها، مرتبكة، حرجة، وتائهة
يقتبس من كلام والده، ويقولها وكأنه يستذكر وقت سماعِه لها منه
أشك أنني سأقابل شخصاً أرتاح بوجودي معه هكذا مجدداً

ثم يردف باقتباسٍ دمج فيه كلام هاناكو ذاتها معه في الليلة الماضية بكلام والده
قد تكون هذه معجزة متناهية الصغر، ولكن لست أريد أن أخسرها

يلتقط أنفاسه
بعد قولي هذا…

يحسم أمره، يقف باعتدال ويتجه بنظراته نحو هاناكو، وبرسميةٍ منمَّقة يقول
كوماغاي هاناكو سان، إن كنتِ بالصدفة تحملين مشاعر شبيهة بمشاعري هذه..” يتوقف.. تنقصه الجرأة؟ أم أنه أراد أن يرتب أفكاره قبل أن يصرّح بها؟!

يحفّه رفاقه بعبارات التشجيع

يتابع مدرِكاً لتشاركهما في تفضيل حياة الوحدة
سنكون بخير على الأرجح إن واصلنا وحدتنا، 
بالرغم من ذلك، بما أن الحظ حالفنا والتقينا…

وبأسلوب هاناكو المعهود وعبارتها الشهيرة في كتابة الشكاوى، يتابع!
مع كل الاحترام، 
أتريدين محاولة أن نكون اثنين بدلاً من واحد؟” يقولها بوجهٍ تعلوه ابتسامةٌ مترددة خجلى

تقابله هاناكو بنظرات مشدوهة، حائرة وضائعة، لم تستوعب بعد ما سمعته

تحثّها رينا تشان
هاناكو سان، ما جوابك؟

تلتفت هاناكو اتجاهها، بذات النظرات، لا تزال تحاول استيعاب الأمر
تستجمع نفسها وأفكارها، تعيد نظرها تجاه دايسكي، وبرسميةٍ مماثلة تجيبه
إذاً، 
أنا أيضاً،
مع كامل الاحترام،
بكل سرور” 

لتختم بابتسامة سعادةٍ ورضا
تتهلل أسارير دايسكي، لترتسم ابتسامة فرحٍ على شفتيه، تقابلها هاناكو بابتسامةٍ مماثلة
تتفاعل الجموع معهما، وتعلو أصوات التصفيق بضحكات السعادة،

هنا، تغيّر مسار الجنازة الحزين.. إلى تهانٍ وتبريكات تغلفها سعادةٌ نابعة من قلوب طيبة محبة لمن حولها!

دايسكي ذاته، أبدى سعادةً لم نَرَها على وجهه من قبل قط،
أيمكنني القول أنه اعَتلَت عينيه نظرات راحةٍ واطمئنان؟
هاناكو كذلك، لم تُخفيِ فرحتها بالعرض الذي تلقَّته توَّاً

daisuki+hanako_10

يختم دايسكي خطبته
لقد استطردت قليلاً، ولكن.. الأمر هو.. أعتقد أن والدي كان رجلاً محظوظاً حقاً
شكراً لكم جميعاً لحضوركم اليوم

دايسكي هنا، كان ربما يشعر بالندم أنه لم يبُح لوالده بكل ما لديه في الوقت الذي كان لا يزال فيه بجواره يتنفس الهواء ذاته، ويعيش تحت ذات السقف..
لذا قرّر الآن أن يتكلم.. طالما لازال جثمان والده بقربه، إذاً يمكنه سماعه
أفرَغَ كل ما لديه، ورغم غرابة الموقف، إلا أنه وصل إلى الحد الذي تقدّم فيه لطلب يد هاناكو سان!
في هذا الموقف الحزين، وفي لحظات وداع والده!

قد يستنكر الناس منه هذا التصرف
لكننا هنا ندرك أنه أرادَ أن يشهد والده هذه اللحظة

والده الذي قال له بحنان واهتمام الأب
اسمع يا دايسكي، هانا تشان، لقد وقعت بحبها، أليس كذلك؟
أنت تحبها، صحيح؟
من المستحسن لك أن تعتز بلقائك بهانا تشان، لربما لن تحظى بمثل هذا اللقاء الرائع مجدداً أبداً
إذا مدّت هانا تشان يدها لك، أمسك تلك اليد بإحكام ولا تفلتها أبداً، أفهمت؟
حينها، تظاهر بالتجاهل، لكن نظرةً أظنها تعبّر عن الحيرة، تراءت في عينيه!
كأنه كان يريد أن يسأل أباه، “وكيف أعبّر لها عن مشاعري؟

أتراه أراد لوالده أن يشهد هذه اللحظات؟
لحظات تنفيذه لوصيته ونصيحته 
أراد أن يريه أنه -يوزو سان- كان محقاً، وأن يعترف له أنه هو -دايسكي- كان يكابر مشاعره وينكرها

ويؤكد لنا دايسكي تغييره بلسانه شخصياً:
ما إن يتم بناء منزل، حتى يبقى قائماً لخمسين أو مائة عام
مع ذلك، شخصيات الذين يعيشون فيه تتغير يومياً،
الذين يغادرون، والذين يصلون
حياة تُولد، وحياةٌ تتلاشى
هكذا تتغير باستمرار شخصيات الذين يعيشون فيه

أجل، الأشخاص يتغيرون، للأفضل أو للأسوأ
ينفصلون أحياناً، بسبب أمور تافهة
والغرباء أحياناً يتعاطفون مع بعضهم بعضاً،
بينما نواصل بناء أنواع مختلفة من الحياة، لا يوجد أي حياتين متماثلتين خلف النوافذ
تحت كل سقف، وخلف كل نافذة
يواصل الأشخاص البحث عن أشكال مختلفة من السعادة،
بدون أن يعرف أيٌّ كان ما هو الجواب الصحيح

بتغيير هيئتها شيئاً فشيئاً، حياتنا اليومية البسيطة تستمر
تحت كل سقف، وخلف كل نافذة
بطبيعة الحال، وسعياً للحفاظ على حياتنا اليومية، هناك بعض الضروريات
التسامح
الحب.. أخذٌ وعطاء

 

~

هل أتحدث قليلاً عن الدراما ورأيي فيها؟
حسناً… رأيي واضحٌ حسبما أعتقد مما كتبت قبلاً ومما كتبت هنا!
لكن
فلأتحدث عن رسالتها.. ولتشاركوني الحديث هنا بآرائكم!

 

دايسكي
بشخصيته الانطوائية المتوحدة، عرفنا من تصرفاته أنه من النوع الذي لا يتقن فن الكلام
ولا يعرف للمجاملاتِ طريقاً!
إما أن يتحدث بصراحة قد تؤذي من حوله، أو يلتزم الصمت خوفاً من التسبب بالأذى للآخرين!
لذا.. هو يرى أن الوحدة هي برّ أمانه!

هاناكو 
أخفت سرّ وحدتها لفترةٍ طويلة، الوحدة التي لم تَخَترها برضاها، بل أجبرها قدرها القاسي عليها
ما حدث في البداية بين هاناكو ودايسكي
العبارات الساخرة القاسية التي ألقاها دايسكي على مسامعها
أدرَكَ حين باحت له بسرّها، فداحة ما اقترفه، بدأ ينتابه الشعور بالذنب
لقد جرحها، دون قصد، لكنه جرحها

هنا، تجلّت لنا رسالةٌ مهمة 
علينا أن نحذر في حديثنا مع الآخرين، نتجنب الاستنتاجات العشوائية التي تناسب أفكارنا وحدها
وعلينا ألا نحكم على الآخرين قبل أن نعرفهم جيداً

لكن..
ليس الصمت هو الحل الأمثل لقضاء حياتنا.. فالانسان بطبعه اجتماعي، يحب المشاركة
هنا، يأتي دور يوزو سان، الذي أدرك بعد العمر الطويل الذي عاشه، أن لا شيء يبقى للمرء سوى الرفاق الطيبين الذين عرفهم في حياته
هم وحدهم من سيكونون عوناً له حين تقسو الحياة عليه
من سينصتون له ويداووا جراحاته وآلامه
العائلة، والأصدقاء…
كنز، أرادَ أن يهديه لابنه بطريقةٍ غير مباشرة
طريقة تجعل دايسكي يؤمن بهذه الحقيقة، ويسعى إليها من تلقاء نفسه، دون ضغطٍ من أحد

 

* رسالة الدراما لم تكن مباشرة، لكنها اتضحت بالتدريج

* من الأشياء التي أحببتها هنا، كازويا سان، برغم حبه لطليقته هاناكو، إلا أنه احترم قرارها السابق، وبارَك قرارها الجديد،
فَرِح لها، واطمأنّ وسلّمها بيده لمن اختارها شريكةً له
لا وجود للغيرة هنا.. بل قلوب طيبة محبة تتمنى الخير.. كل الخير لمن تحب!

* وكذا كانت رينا سان.. حين فَرِحَت لصديقتها رغم المشاعر التي كانت هي ذاتها تكنّها لذلك الرجل البارد

[السعادة الحقيقية هي في تمني كل الخير لمن نحب]

 

~


مجرد أفكار رادوتني وأنا أكتب هذه المراجعة الأخيرة، فأحببت تدوينها معها

إن عدت لمشاهدة الدراما مجدداً في المستقبل، قد أعود لكتابة مراجعاتٍ للحلقات التي لم تحظَ بفرصةٍ للكتابة قبلاً!

وأغتنم هنا فرصةً لشكر الرائعات فتيات اكسترا ترانز اللاتي تحملنني طويلاً وصبرن على أسئلتي واستشاراتي المتعددة الكثيرة!
Ms. N, ANOOS, Kafka and Sweem
للعمل معكنّ طعمُ السعادة~

وشكرٌ آخر للمتابعين الذين صبروا معنا، وشاركونا ولو بكلمة شكرٍ بسيطة

نلقاكم بإذن الله، في مشروعٍ جديد ودراما هادفة أخرى~

 
Cdl_eY2UMAAbohE

ونكرر مرةً أخرى… آراؤكم تهمنا وتسعدنا =) 

 

 

3 thoughts on “[مراجعة] الدراما اليابانية اتحاد العائلة || الحلقة العاشرة والأخيرة

  1. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    كنت أنتظر التدوينة بفارغ الصبر ^^
    و كانت تستحق الانتظار فعلاً
    كنت أقول في نفسي عن أي مشهد سيكون التركيز , الحلقه من بدايتها إلى نهايتها جميلة و مشاهدها قوية
    و المشهدين الي تحدثتي عنهم لهم النصيب الأقوى

    الأعتراف كان مفاجأة بالنسبه لي و غير متوقع فعلاً كانت ردت فعلي نفس هاناكو [في هذا الوقت!XD]
    يازو سان لطيف و محب للأخرين حتى جنازته مضت بكل حب و أُلفة و خبر سعيد

    الحلقة الأخيرة بصراحة لم اتوقعها ان تكون بمثل هذه الروعة
    و كأنها فعلاً ملخص لدراما و لرسالتها بشكل جميل
    الكاتبة حقا حقا أبدعت تفاصيل الشخصيات جميلة ممتعه و واقعيه
    دراما متكامله تقريبا شخصيات حبكه وتسلسل واقعي
    نختمها فعلأ بالحكمه الجميلة في الدراما
    [السعادة الحقيقية هي في تمني كل الخير لمن نحب]
    و كذلك أثنان افضل من واحد و ثلاثة افضل من أثنان

    شكرًا جزيلاً
    منذ زمن لم أشاهد دراما بمثل هذا العمق الواقعي و منذ زمن لم أغوص في شخصيات بمثل هذه العفوية
    تصفيق حار للعاملين وراء الكواليس شكرًا لكم جميعًا لتعريفنا بمثل هذه التحفة الفريدة

    Like

  2. كالعادة مبدعة في الحديث والكتابة ^^
    الدراما جميلة ورائعة فالتغير الذي حدث من الحلقة الاولى للاخيرة على اغلب الشخصيات يوضح مدى تغير الانسان
    لكن التغير الاكبر كان من نصيب دايسكي الذي كان يعشق الوحدة واصبح يغير مفهومه عنها الان
    عندما قام بدعوة الضيوف الى حفل العشاء تذكرت عندما قام بالصراخ على والده عندما هو قام بذللك ~ لقد قلت لنفسي “ياه لقد تغير حقا”
    وبالرغم انه كان يحاول طرد والده باي وسيلة في الحلقات الاولى الان قام هو بنفسه بجعل اخيه يشاركه بالمنزل برغبة منه *رغم صدمة الجميع ومن بينهم انا* ^^
    وعندما كان يصرخ على والده اذا صعد لطابق الاول “منطقته الخاصة” الان هو يفتحها بملء ارادته ^^

    الدراما رائعة ورسالتها كانت واضحة جدا حول محبة الناس والخير للاخرين

    بالنسبة لاعتراف دايسكي لهاناكو كان رائعا وغير متوقع ^^

    تقيمي للدراما بشكل عام كانت رائعة جدا وجميلة ودافئة ايضا ,لقد احببتها جدا فهي من النوع الذي تشاهديه ولن تشعري بالوقت وهو يمضي ~

    كل الشكر لكم ولفريق اكستراترانز على الترجمة الجميلة ~ بانتظار مشاريع جميلة وجديدة منكم والمزيد من الانطباعات منك ^_*

    Liked by 1 person

  3. اولا اقول: ما شاء الله عليج على طريقة السرد الجميله

    اما الدراما كانت من القصص الجميله الي شفتها في البدايه كانت نظرتي للقصه انها قصه كوميديه فقط مع الوقت قمت احس بحزن بسعاده بقهر بتعجب الخ ولا كأنها القصه الي قلت لناس عنها انها كوميديه فقط تغيرت الاحداث بشكل تتدريجي وجميل وكل شخصيه ادت دورها باحكام

    اما شخصية كازويا تمنيت انه شوي يكون حزين ان حبيبته راح تكون عند رجل اخر بس بدا سعيييد جدا يعني الي يشوف المقطع الاخير يوم طلب دايسكي يد هاناكو مايتوقع ان هذا كان طليقها وكان يبيها كان ودي يبدي شوي حزن على رضا لان هذا الشي راح يسعد حبيبته

    بس القصه بشكل عام كانت جميله ومثل ما قلت بموقع اكسترا الترجمه بعد هي حلت القصه كانت منسقه والخط مريح للعين وانا من النوع الي الترجمه لها دور بالقصه وحبي للقصه

    وشكرا جزيلا على هذا السرد الجميل

    تحياتي

    Liked by 1 person

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s